الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
50
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
واما انتمائي إلى العرب فان الروم سبتني صغيرا فأخذت لسانهم وانا رجل من النمر بن قاسط ولو انقلقت عنى روثة لا نتميت إليها ، وكان عمر بن الخطاب محبا لصهيب حسن الظن فيه حتى أنه لما ضرب أوصى ان يصلى عليه صهيب وان يصلى بجماعة المسلمين ثلاثا حتى تنفق أهل الشورى على من يستخلف . وتوفى صهيب بالمدينة سنة ثمان وثلاثين في شوال ، وقيل سنة تسع وثلثين وهو ابن ثلاث وسبعين سنة ، وقيل ابن سبعين سنة ، ودفن بالمدينة ، وكان احمر شديد الحمرة ليس بالطويل ولا بالقصير وهو إلى القصر أقرب كثير شعر الرأس ، اخرجه الثلاثة ( ع - ب - د ) انتهى . أقول لا يخفى انى وان كنت غير شائق على ذكر ما في أسد الغابة وبيانه الا انى كتبته ليثبت حديث بكاء صهيب على عمر بن الخطاب وليعلم انه كان عبد سوء كما كان بلال عبدا صالحا وليميز الخبيث من الطيب صيفي بن فسيل ( بالصاد المهملة واليآء المثناة من تحت ) من خواص أمير المؤمنين عليه السّلام وفي « صه » في باب الكنى من القسم الثاني ، وأصحابه من ربيعة زيد وصعصعة ابنا صوحان وجويرية بن مسهر العبدي شهد مع أمير المؤمنين عليه السّلام . وصيفي ابن فسيل ( بالفاء المنقطة فوقها نقطة والسين المهملة واليآء المنقطة تحتها نقطتين ) وكان ممن خدم عليا عليه السّلام وهو جد عبد الملك بن هارون بن عنترة . انتهى . وفي « قى » كما في ( صه ) الا ان فيه صيفي بن فسيل الشيباني وكان ممن خدم الخ وفي « الوجيزة » صيفي مجهول . ثم أعلم ان هذا غير صيفي بن ربعي بن أوس الذي شهد صفين مع علي عليه السّلام وهذا هو المجهول وغير من ذكر في كتاب أسد الغابة في باب الصاد والواو والياء ، وهم : صيفي بن الاصلت أبو قيس الأنصاري ، وصيفي أبو الحارث بن ساعدة ، وصيفي بن سواد بن عباد ، وصيفي بن عامر سيد بنى ثعلبة ، وصيفي بن قيظى بن عمرو ، وصيفي أبو المرقع بن صيفي .